مؤسسة ماعت : أداء وزارة التضامن يبعث برسالة سلبية إلى الداخل و الخارج و يسيء لصورة مصر
الكاتب
mahmoud abdelfatah
الأربعاء 30 مارس 2016
0
كتبت – ندا حامد
للمرة الثانية في أقل من عامتواصل وزارة التضامن الاجتماعي تعنتها غير
المبرر مع مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ،والتي تصر على العمل تحت أحكام القانون 84 لسنة
2002والالتزام بحدود الشرعية ، إلا أن
وزارة التضامن الاجتماعي ووزيرتها السيدة غادة والي يصران على محاصرة المنظمات الشرعية
ومعاقبتها على الالتزام بالقانون .
فمؤسسة ماعت كانت قد تقدمت لإدارة
التضامن الاجتماعيبدار السلام بطلب
الموافقة على تمويل مشروع "الممول
من مؤسسة آنا ليندا لحوار الثقافات( تستضيفها
مصر ، وتساهم الدولة المصرية في دفع جزء من موازنتها السنوية ) ، وذلك بتاريخ 14
يناير 2016 ، وتم تصديره لمديرية التضامن بالقاهرة في نفس اليوم ، إلا أن المشروع
لم يصل الوزارة حتى الآن ، وكلما تواصلنا معمديرية التضامن بالقاهرة يكون الرد " الموظف المختص في مأمورية أو في
إجازة ".
على إثر ذلك قامت المؤسسة بتقديم
شكوى لمكتب وزير التضامن الاجتماعي حملت رقم 3 بتاريخ 3 مارس 2016 ، إلا أننا لم
نتلقي أي رد رغم مرور حوالي شهر على الشكوى .
وترى مؤسسة ماعت أن ما يحدث بوزارة
التضامن الاجتماعي والحجج التي تسوقها لتأجيل والتسويف في الرد على طلبات الموافقة
على مشروعاتها الممولةتكشف عن حجم الخلل
الذي تعانيه الوزارة ، والفشل الإدارى الذي تتحمل نتيجته الوزيرة الحالية، كما أن الوزارة بتصرفاتهما الحالية إزاء
المنظمات الشرعية ومنها ماعت يرسل برسالة في غاية السلبية إلى المجتمع وإلى العالم
، ويظهر الدولة المصرية في صورة الدولة التي لا تفرق بين منظمات تعمل تحت إطار
القانون ، وأخرى تعمل خارجه .
الجدير بالذكر أن نفس الموقف تكرر من
قبل مع مؤسسة ماعت بنفس التفاصيل تقريبا ، وهو ما أدى لتأخر حصول المؤسسة على
الموافقة لأحد مشروعاتها لمدة 12 شهرا كاملة .
وترفع مؤسسة ماعت الامر للسيد رئيس
مجلس الوزراء ، وللسيد رئيس الجمهورية،
وتطلب التحقيق في موقف الوزارة فيما يتعلق بالتعامل مع طلبات مؤسسة ماعتالتي لا تخرج أبدا عن حدودالقانون 84 لسنة 2002 ، والحقوق التي منحها
للمنظمات.