مركز النيل للاعلام بمطروح يعقد مؤتمراً بعنوان "التغييرات المناخية و أثرها على المجال الزراعى و السياحى"
الكاتب
mahmoud abdelfatah
الخميس 21 أبريل 2016
0
كتب – اسلام طه
عقد مركز النيل للاعلام بمطروح, اليوم
الخميس, ندوة بعنوان "التغييرات المناخية واثرها على المجال الزراعى والسياحى",
بحضور عدد من المهندسين الزراعيين والعاملين فى مجال السياحة من مختلف الجهات
الحكومية وغير الحكومية.
حاضر فى الندوة مهندس / طارق حسن
حامد, مدير ادارة البساتين بمديرية الزراعة, والمهندس /ايمن عرفة , مدير مكتب
حماية الشواطىء بمطروح.
حيث تكلم مهندس طارق عن التغيرات
المناخية واثرها على تغير نوع المحاصيل نتيجة اختلاف درجات الحرارة وطرق الرى و
التقليم و الاحتياجات المائية و مواعيد الرى فى زراعات المناطق الجافة بأشجار
الزيتون فى الاودية الجافة.
كما أوضح المعاملات الطبيعية لزراعة
أشجار الزيتون فى الاودية الجافة, و التى بها نظم حصاد مياه الامطار الشتوية
للحصول على احتياجات الاشجار طول العام, مشيراً إلى محددات زراعات اشجار اللوز
بالساحل الشمالى الغربى محافظة مطروح, و المعاملات الطبيعية للارض و العمليات
الزراعية فى مناطق الزراعات الجافة و المرواه على مياه الامطار.
وقال المهندس / ايمن عرفة إلى نشاه
الهيئة العامة لحماية الشواطىء, لافتاً انه نظرا لزيادة معدلات النحر بسواحل مصر
الشمالية منذ نهاية القرن التاسع عشر والتى ادت الى تراجع خط الشاطىء بحوالى 2.5 كم شرق مصب فرع دمياط
واكثر من 4.8 كم
شرق مصب فرع رشيد نتيجة توقف تدفق المواد الرسوبية مع سريان نهر النيل اثناء
الفيضان نتيجة المنشات المائية التى اقيمت على نهر النيل اثناء الفيضان نتيجة
المنشات المائية فى المناطق الساحلية, بالاضافة الى العوامل الطبيعية الحرجة التى
تنشا بفعل الرياح والامواج العالية والتيارات البحرية, وحركة المواد السوبية, وكذلك
ارتفاع منسوب سطح البحر نتيجة التغيرات المناخية.
وأضاف أنه لمواجهة هذة التحديات تم
انشاء الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ التابعة لوزاره الرى والتى كان من اهم
اختصاصاتها وضع تخطيط شامل لمشروعات حماية الشواطئ وراسة وتصميم وتنفيذ مشروعات
الحماية للحفاظ على شواطئنا التى تمثل ثروة قومية هائلة والتى يصل طولها لاكثر من
ثلاثة الاف كيلو متر وتكلم عن المشروعات الجارى تنفيذها من قبل الهيئة لمواجهة
ظاهرة النحر.