مركز إعلام مطروح ينضم ندوة حول "المشروعات القومية و خطة الدولة المصرية من منظور سياسي"

mahmoud abdelfatah
0


مطروح – إسلام طه


عقد مركز اعلام مطروح ,اليوم الأربعاء , ندوة حول " المشروعات القومية وخطة الدولة المصرية من منظور سياسي " .


حيث صرح عبد الستار حتيتة مدير مكتب جريدة الشرق الاوسط بالقاهرة, ان تنظيم داعش المعروف اعلاميا بالدولة الاسلامية في العراق والشام هو الوريث الشرعي لشركات الامن الخاصة الامريكية, وذلك ابان احتلالها للعراق ودلل حتيتة على ذلك بالتدريب المتقدم ومستوى مقاتلي داعش وتسائل اين يذهب شباب العراق الذي كان يعمل بشركات الامن الخاصة الامريكية التي كان يقودها جنرالات امريكيين سابقين بعد حل تلك الشركات والانسحاب الامريكي من العراق؟؟ وكان الشاب يتقاضى راتب يزيد عن الالف دولار في بلد متعب افقرته الحرب مثل العراق ؟؟


جاء ذلك في سياق عرض حتيتة لانجازات الدولة المصرية والرئيس في مجال المشروعات القومية, وتناول مشروعات الطرق القومية التى تعد من شرايين جديدة للاقتصاد المصري, وان السيسي لم يعتمد في مشروعاته التى ينفذها على ما يسمي بوضع حجر الاساس للمشروع بل افتتاح المشروع عقب اكتماله على ارض الواقع .


كما أشار حتيته, ان السيسي يهدف بمشروعه الاقتصادي العملاق من توسيع الرقعة الزراعية وانشاء المصانع الى استقرار سياسي واقليمي, يحاول به السيسي ابعاد مصر عن سيناريو ليبيا وسوريا واليمن والعراق والمحافظة على لحمة الشعب المصري ووحدة اراضيه.


وفي عمق الشأن الاقتصادي تناول الباحث الاقتصادي ايمن غازي, أهمية المشروعات القومية التى تقوم بها الدولة واثرها على مستقبل السياسات الاقتصادية العربية, مع ضرورة وجود كيان علمي لمتابعة وقياس مستوى الاداء والتنفيذ الحكومي, حيث اعتبر أن الكفاءة الإدارية أساس النجاح والقدرة على تنفيذ أى خطة.


كما استعرض غازي, التجربة الماليزية ورحلة نجاحها الاقتصادي وجذب الاستثمارات, كما اوضح كيف نجحت الصين في تمتلك 7 موانيء من اكبر عشر موانيء في العالم منها ميناء شنغهاي الذي كان ميناء صغير للصيد. الوقت اللازم لتفريغ حمولة السفينة في مصر يبلغ شهر في سنغافورة يوما واحد في الصين ثماني ساعات وكل ذلك يؤثر علي الانتاج نجحت ماليزيا والامارات واثيوبيا وبتسوانا في تطبيق الادارة الاستراتجية وربط الباستراتجيات بالاهداف والبرامج وتحديد مراكز المسئولية من خلال بطاقات الاداء المتوازن التي تجاهلتها خطة مصر الاستراتجية 2030 .


والتي ايضا تجاهلت مكافحة الفساد والفقر والبطالة رغم تضمنها لمحاور اخري هامة ايضا ولكن لا يوجد بها مؤشرات قياس واضحة ترصد التطور بشكل اسبوعي وشهري مثل ماليزيا, وتسائل متى تبدأ مصر في تطبيق مثل هذه المنظومة الكفيلة بحل كل مشكلات مصر وأولها الفساد وتوفير مليارات الدولارات لتغطية عجز الميزانية وتوفير المال اللازم لحل مشكلة التعليم والصحة والمرور وخدمات المواطنين.


واشار انه وبنظرة واحدة على نسبة النمو في مصر وبعض الدول الأفريقية التي بدأت مؤخراً في تطبيق الإدارة الإستراتيجية, ذهل من درجة التقدم التي حققتها مثل أثيوبيا التي أصبح النمو فيها أكبر من 10% بينما النمو في مصر طبقاً لبيانات البنك الدولي يتراوح حول 3% وواضح أنه مستمر على هذا المستوى في السنوات الأربعة الأخيرة رغم ان مصر غنية بمواردها ولكن إدارة هذه الموارد وتواضع الطموح في الحكومة وانعدام التفكير خارج الصندوق هو المشكلة الرئيسية.




 

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !