فى ليلة من ألف ليلة و ليلة .. وفى نفس الميعاد
أقبلت كعادتها شهرزاد لتحكى لشهريار أجمل مالديها من حكايات و أرق الكلمات و بدأت
الكلام بقولها المأثور بلغنى أيها الملك السعيد ذو الرأى الرشيد.
أن الشاطر "فتحى" خطفت قلبة الموعود
ست الحسن و الجمال الأميرة "شيماء" فذهب لوالديها الكريمان و قال لهما
بكل إمتنان قلبي يريد الإطمئنان و فى يد إبنتكما الأمان فأُعلن قبول الوالدان
ليبدأ فرح العروسان وعلت الزغاريد المكان.
يتقدم
الأستاذ / على الديب مدير مكتب موقع المحور الإخبارى بالشرقية و أسرة تحرير الموقع
بأحر التهانى القلبية و التبريكات إلى الأستاذ / فتحى محمد بمناسبة زفافه على
الأستاذة / شيماء شعبان سائلين المولى العلى القدير أن يسعد قلوبهما و يؤلف بينهما
و عقبال الزفاف السعيد قريباً بإذن الله.
"اللهم
بارك لهما وبارك عليهما وأجمع بينهما في خير".