قال تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ
مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ
عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) النساء وقد قال الرسول صل
الله عليه وسلم"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"رواه مسلم أصبحت
ظاهرة العنف المجتمعى والقتل من الأشياء التى تحدث يوميا وإن دل هذا على شيء فيدل
على انهيار المجتمع أخلاقيا فتلك الجرائم تنبع من عديمى الضمير وتعود أيضا لعدم
التربية الإسلامية الصحيحة.
فوجدنا الشاب يقتل خاله غدرا ،
للإستيلاء على أمواله وشراء المخدرات، والزوج يقتل زوجته لغيرته الشديدة والحفيد
يقتل جديه لعدم اعطاءه الأموال للحصول على الممنوعات وأخر يشعل النيران بصديقه
لخلافات مالية،
ونستنتج من كل ذلك أن البعد عن الدين
والتربية الصحيحة والتقويم من الطفولة على السلوكيات السليمة والقيم الدينية
والأخلاق الحميدة التى أصبحنا نفتقدها فى مجتمعنا الشرقي هى السبب الرئيسى خلف تلك
الجرائم.
ولوحظ أن تلك الظاهرة انتشرت بشكل
موسع عقب ظهور الكثير من الافلام السينمائية والمسلسلات التى تبث للمواطن والشباب
بصفة خاصة والأطفال تمجيد لأدوار البلطجة والعنف ومتعاطى المخدرات والمدمنيين
وتصويرهم بالبطل المغوار الذى يستخدم الأسلحة البيضاء للحصول على حقه إرتكابه
لجرائم قتل واعفاءه من العقاب فى نهاية العمل الفنى أو أحكام مخففة فهيئت الشباب
لإرتكاب كل هذه الجرائم معتقدين انهم يستطيعوا الإفلات بفعلتهم لضعف بعض مواد
القانون التى تصب فى صالح الحدث ( اقل من ١٨ سنة).
كالصبي الذى قتل طفلين فى "سيبر"
منذ فترة ليست بعيدة وهو حامل سلاحا على نهج أحد أبطال أفلام العنف والبلطجة.
ومن هنا يجب أن نتسائل عن دور وزارة
الثقافة ولجان الرقابة على الأعمال الفنية ، ومن سمح لهؤلاء بالموافقة على بث السم
فى نفوس الشباب والتأثير السلبى على المجتمع من خلال روح الكراهية ونشر السلبيات
وتضخيم المساوئ التى لا تذكر وتشويه البيئة المصرية الأصيلة .
ودورنا نحن السلبى كأفراد فى المجتمع
نعطى ظهرنا للكثير من الأفعال التى لا يجب السكوت عليها وأهمها عدم تقويم الأبناء
لأخطائهم وارشادهم للطريق السليم.
المجتمع بحاجة إلى ثورة أخلاق وثورة
للقيم وثورة للعمل المجتمع بحاجة الى الروح المصرية الأصيلة من جديد ،المجتمع
بحاجة إليكم ؛ فأغيثوه ليكون جاهزا لإستقبال الأجيال القادمة .