بالفيديو .. تقرير تفصيلي عن ندوة عبر الإينترنت تحت عنوان معركة خان طومان
الكاتب
mahmoud abdelfatah
الثلاثاء 24 مايو 2016
0
كتب – رشيد وليد
خلال الأشهر الأخيرة في ريف حلب
وخاصة في معركة خان طومان
• هزيمة القوات الإيرانية في معركة خان طومان منعطف في
معارك حلب. لماذا؟
• هل يستطيع نظام الملالي والنظام السوري السيطرة على
مدينة حلب بزيادة عدد القوات؟
• ما ذا تقول التقارير الداخلية ومواقف زعماء نظام
الملالي في هذا المجال؟
بدأت هذه الندوة من تقرير ميداني
قدمّه السيد معاذ الشامي من قلب بلدة خانطومان يوم تحريرها من قوات النظام الإيراني. وجاء في جانب
من هذا التقرير:
«ردا على
المجازر الشنيعة التي ارتكبها النظام والطائرات الروسيةفي مدينة حلب بمقتل أكثر من مائتي مدني جيش الفتح يردّ
ويحرّر بلدة خانطومان. نحن الآن داخل بلدة خان طومان الستراتيجي جدا التي استطاع جيش
الفتحتحريرها بشكل كامل...
وتم قتل أكثر من سبعين قتيلاً من الميليشياتالطائفية الأفغانية والإيرانية والعراقية واللبنانية
جنسيات مختلف تساندالنظام في احتراب حلب الجنوبي. اليوم نحن الآن داخل بلدة خان طومان
يظهرخلفي تماما مركز
خان طومان الصحي وعلى يساري مسجد ومدرسة خان طومان. البلدةمحرّرة تماماً. تزامنا مع تحرير بلدة خان طومانيوم أمس كانت هناك معركةالبرنة وزيدان ومحور بلدة الخالدية
تحرّرت بلدة الخالدية... بالإضافة إلىمحيط بلدة خان طومان الاستراتيجية القريبة من اوتوستراد دمشق – حلب... اشتباكات عنيفة... أكثر من 70 قتيلا
داخل قرية خان طومان... إذن بلدة خانطومان محرّرة بالكامل إضافة إلى بلدة الخالدية تزامناً مع اشتباكات
عنيفةتدور حتى هذه
اللحظة في أطراف مدينة خان طومان للسيطرة على بلدة الخلسةوالبلدات المجاور في ريف حلب الجنوبي. معارك مستمرة
واشتباكات عنيفة. خسرتقوات النظام والميلشيات الطائفية عشرات القتلى وثلاث دبابات إضافة إلىمضادات الطيران. غنائم المجاهدين كبيرة
جداً اغتنام مستودعات ذخيرة وأسلحةثقيلة ومتوسطة لجيش الفتح. جيش الفتح يعود من جديد ويحرّر والانتصارات
تعودللساحة السورية في
ريف حلب الجنوبي».
بعد ذلك عرض العميدأحمد رحال تفاصيل خبر ارتكاب المجزرة بحق
المواطنين الأبرياء في منطقةالساحل السوري وقال: «....حاول النظام ان يظهر الامر بانه حصل خرق امنيكبير لكن المعلومات التي وردتنا تؤكد
بانها كانت عملية استهداف وان هذاالنظام وجميع الدوائر التابعة له شارك في عملية مدبرة .. وكان توقيتالعملية هو استهداف لانه تزامن اثناء
خروج الموظفين وفي الاماكن المكتظةبالموظفين والمراجعين...فبالتالي نحن امام عملية اجرام جديدة ونحن نعرف
بانعمليات التفجير
التي دائما تحدث في سوريا سواء في حمص او في السيدة زينباو في اللاذقية تأتي في وقت يعيش النظام فيه في وضع سياسي
متأزم وبالتالييحاول النظام توظيف تلك التفجيرات في اجندته السياسية. لدينا كثير منالشكوك نقول ان المناطق التي تحدث فيها
التفجيرات تبعد عن مواقع المعارضةالسورية وقوات الجيش السوري الحر سواء عن جبهة الساحل أو جبهة حماه او
جبهةحمص لا يقل عن مائة
اومائة وعشرين كيلومتراً وكيف وصلت تلك السياراتالمفخخة رغم ان هناك وجود عشرات الحواجز الأمنية للنظام
بالاضافة إلى حواجزللقوات الإيرانية ... ثم لاحظنا فورا قيام النظام الأسدي بتوظيف هذهالتفجيرات من خلال حملة الاعتقالات بين
صفوف النازحين وحرق مخيم لهم فيطرطوس والاعتداء عليهم لدينا الان 9 شهداء بين النازحين....»
وبشأن التحول الستراتيجي الذي حدث من
خلال تحرير خان طومان ومحيط هذه البلدة شرح العميد احمد رحال بقوله:
« معركة خان
طومان كانت معركة فاصلة حقيقة إن كان من حيث الأهداف و إن كانمن حيث عدد الضحايا التي وقعت بحزب الله
او بالإيرانيين او ببعض المرتزقةالأفغان الذين يشكلون العماد الرئيسي للقوة الإيرانية في حلب. دعنا
نعودبالبداية أنه كيف
كان التخطيط او ماهو كان المطلوب في عملية خان طومان قبلأن تبدأ وما هي الخطط الإيرانية؟ في اجتماع لخامنئي مع
قاسم سليماني معقادة الحرس الثوري الإيراني وقادة قوات القدس تم توزيع الجبهات في
سورياإلى ثلاث جبهات،
على أن تتولى القوات الإيرانية جبهة حلب، وحزب الله وبعضمرتزقة الأسد تتولى جبهة دمشق، ونظام الأسد والروس يتولون
جبهة حماه وجبهةالساحل. هذ التقسيم الجغرافي أولى للإيرانيين عملية التحشيد وعملية
التخطيطلعملية
حلب. العملية التي كانت مخططة من قبل الإيرانيين هي عملية برأسين: الرأس الأول يبدأ بخان طومان والرأس
الثاني يبدأ من مخيم حندرات. خان طومانونحن نتحدث عن الجبهة الجنوبية لمدينة حلب حيث هناك يطلّ على الاوسترادالدولي الذي يصل حلب بمدينة حماه ومن ثم
يتوسع باتجاه تلبيسة ... الرأسالأول يتمدد بالوصول إلى الجبهة الغربية لحلب، حيث مدينة الزهراءوالمخابرات الجوية والرأس الآخر يتوسع
نحو الجنوب الغربي باتجاه مدينتيكفريا والفوعة لتخليصهما من الحصار المفروض عليهما. على أن يبدأ الرأسالآخر والذي عماده لواء القدس الفسلطيني
من مخيم حندرات بالسيطرة على طريقالكاستيلو الذي يعتبر خط الإمداد الرئيسي لحلب وبالتالي تصبح حلب
محاصرة مناتجاه
الجنوب، محاصرة من اتجاه الغرب، محاصرة من اتجاه الشمال وبطبيعةالحال قوات النظام المتواجدة شرقاً في
مطار النيرب أو في مطار حلب الدوليوبالتالي تصبح حلب محاطة بالكامل ومحاصرة بالكامل وفك الحصار عن نبلوالزهراء.
ماحدث وما قامت به المعارضة.
هناك عيون لا تظهر،هناك من يربك التحركات. فصائل جيش الحر
لديها الكثير من العيون بمناطقالنظام ولديها الكثير من القدرات على معرفة تلك الخطط. وبالتالي كانتالعملية الأولى بتحرير تلّ العيس وبلدة
العيس وبالتالي تم قطع طريق الوصولإلي طريق دمشق – حلب عبر حماه. العملية الأقوى التي تمت وهي عمليةالخالدية- خان طومان والتي تم فيها عملية
فتحجبهة بعرض من أثني عشر
إلىخمسة عشر كيلومتراً
وكانت هناك عملية استهداف لمقر القيادة الذي يتواجد فيهالقيادات الإيرانية وقيادات حزب الله وقيادات الأفغان. عملية
كانت مفاجئةتم
التمويه عليها بفتح جبهة واسعة 12 إلى 15 كيلومتراً مع عملية التفافقامت بها فصائل الثوار بالوصول إلى مقرّ
القيادة وتفجيره بالداخل عبرعمليةاستشهادية ثم تبعتها عملية كمائن على طرق الهروب قتلت كل من كان في تلكالمنطقة وبالتالي هذه العملية التي
نسميها بالعلم العسكري العمليةالاستباقية استطاعت أن لم تبطل فقط عملية المخططات الإيرانية بل قتلت
كل منكان يخطط لتلك
العملية. المعلومات تقول إن عدد القتلى من القياداتالإيرانية يصل ما بين ستين إلى ثمانين ما بين ضابط وصف
ثاني من القيادة. لدي معلومات تقول
أن الأفغان لديهم ما بين 120 إلى 150 قتيل. لدينا معلومةتقول أن مصطفى بدرالدين الذي قال حسن نصرالله أنه قتل في
الغوطة الشرقية اوقرب مطار دمشق الدولي هو قُتل في خان طومان. هذه هي العملية الأولى. العملية الأخرى التي تم في مخيم حندرات
والتي استهدف لواء قدس الفلسطيني معبعض الأفغان مع بعض المنشقين من النظام جميعنا رأينا عبر شاشات التلفزةكيف كانوا يفرون كالجرذان أمام الثوار....»
وشرح د. زاهديردود فعل أثيرت بشأن معركة خان طومان في داخل النظام
الإيراني سواء علىلسان المسؤولين للنظام أو في الصحافةالتابعة للنظام وأنه لاتبقى أدنى شكبأن هذه المعركة كانت ذات أهمية خاصة في مجريات الحرب
السورية بشكل عام وفي مايدور منذ أشهر في محيط حلب بشكل خاص.
وأشار د. زاهدي إلىتوسع نظام الملالي طولا وعرضا في العام 2014
حيث بدأ يتبجح زعماء النظامبأنههم استطاعوا من الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط من جهة وإلى بابالمندب من جهة أخرى.
لكن جرت الرياح في العام 2015 باتجاه
غير الذيأراده
ربّان سفينة ولاية الفقيه. حيث بالونات التوسع والتضخم تنخرط وتنفجرواحدة تلو الأخرى. حيث بدأت بسقوط
المالكي في العراق وبعاصفة الحزم فياليمن، وبتقدم قوات جيش الفتح في إدلب وجسر الشغور في سوريا و... وهكذابدأت أحلام أمبراطورة ولاية الفقيه تبتخر
بفعل الإبر التي غرزت في جسمبالون ولاية الفقيه.
وهنا تضرّع نظام ولاية الفقيه
بروسياعلى أملأن
يستطيع بالاعتماد على القصف الروسي العنيف من فرض سيطرة قواته علىالطريق السريع حلب- دمشق وتطويق مدينة
حلب معقل المعارضة السورية، وفينهاية المطاف السيطرة على حلب المدينة. وبهدف تطبيق هذه الخطة قام
بثلاثمحاولات كانت
الأولى منها في أكتوبر من العام الماضي وتطبيق خطة «محرم» لكنالنتيجة كانت مقتل عدد كبير من قادته وفي
قمّتهم حسين همداني قائد قواتالنظام في سوريا وإصابة قاسم سليماني بجروح بليغة. المحاولة الثانية
كانتفي شهر يناير من
هذا العام. في هذه المرحلة حقق نظام ولاية الفقيه بعضالتقدم ككسر حصار بلدتي نبل والزهراء، لكنه فشل من جديد
بسقوط مزيد منقواته
وجنرالاته على أرض المعركة. المحاولة الثالثة كانت محاولة مدروسة حيثاعتمد على قصف مكثّف ومتواصل للطائرات
الروسية والبراميل المتفجّرةلبشارالأسد بهدف تفريغ مدينة حلب وريفها من الأهالي حتى تقوم القوات
التيحشدها في المنطقة
بالتقدم نحو الطريق السريع وقطعها.
في هذه الظروفجاءت هزيمة قوات الملالي في معركة خان طومان. وبدلا من
تقدم القواتالتابعة
لولاية الفقيه أرغمت هذه القوات على الانسحاب من هذه المنطقةالستراتيجيةالتي ترمز إليها قريةخان طومان.
وكان في المرحلةالأولى كان مجمل قوات ولاية الفقيه حوالي
ثلاثين ألف عنصر في سوريا. وفيالمرحلة الثانية ضاعف النظام من قواته لتصل إلى حوال ستين ألف عنصر وفيالمرحلة الثالثة زاد حوالي عشرة آلاف
قوات جديدة وأرسل خامنئي قوات الجيشالنظامي التقليدي أيضاً إلى أرض معركة سوريا.
وشدّد د. زاهدي أنهنظراً لسقوط أعداد كبيرة من قوات النظام
وقادتهم ونظرا لقلب المعادلة منالتقدم إلى الهزيمة والانسحاب من المناطق الستراتيجية وعدم نجاعة القصفالروسي لخلق مظلة دمار وخراب ونار تستطيع
هذه القوات من التقدم تحت دخانه،فهذه الهزيمة تعدّ ضربة استراتيجية في مسار تصدير الحرب من قبل النظامالإيراني إلى سوريا لبقاء بشار الأسد. وهذا
السبب كان وراء ما يدور داخلأروقة نظام الملالي وما جاء على لسان المسؤولين في النظام حيث يقال
داخلالنظام بأن النظام
قد خسر خلال معركة العيس سابقا وخان طومان حالياً مااستطاع من إنجازه في ظل القصف العنيف الروسي لمدة ستة
أشهر. إنهم يقولوننحن عدنا إلى الوراء إلى ما قبل التدخل الروسي. كما أشار إلى هذا الواقعما جاء في الموقع شبه الرسمي «الدبلوماسية الإيرانية» وكتب ما نصه: «تغييرات الحقائق الميدانية التي حدثت
مؤخراً وأدت إلى ضئالة التدخل الروسيإلى حدّما اتجهت في الوقت الحالي إلى اتجاه يؤثر على المكاسب الميدانيةللجيش السوري في المناطق الأخرى والتي
حصلت بفضل الإسناد الجوي للقوةالجوية الروسية.» كما نرى بعض المحللين من قادة آلجيش السوري الحر
يقارنبين هزيمة النظام
الإيراني في معركة خان طومان وبين انسحاب القواتالإيرانية من شبه جزيرة الفاو في الأشهر الأخيرة من الحرب
الإيرانيةالعراقية
في العام 1988 والتي أدت بسرعة إلى تجرع خميني كل سمّ وقف اطلاقالنار. وهنا يمكن فهم سبب هجوم الصحف
الإيرانية وبعض قادة النظام على الروسواتهامهم بالخيانة. أو التهديد بالثأر من السوريين وهذا ما فعله محسنرضائي القائد العام السابق لقوات الحرس
وعلي شمخاني سكرتير المجلس الأعلىلأمن النظام.
وتطرّقالدكتور نصر الحريري إلى مجريات الأحداث من منظور استراتيجي
وخاصة بشأن حدوث شرخ بين النظامين الروسي والإيراني وقال:
«كلنا نعلم
طبيعة المشروع الإيراني في المنطقة، والمشروع الإيراني مختلفتماما عن المشروع الروسي طالما تغنى المسؤولون الإيرانيون
بسيطرتهم علىأربع
عواصم عربية منها بغداد، ودمشق وبيروت وحتي صنعاء. وهناك كذلك عواصمأخرى على الطريق. وهم حتى هذه اللحظه
يعيشون أحلام الإمبراطورية القديمةويتغنون اليوم بالعاصمة التاريخية الحضارية الثقافية وهي بغداد. لذلك
هذاالمشروع لن يتنازل
بحال من الأحوال عن ممره من لبنان وجنوب لبنان وهيسوريا. لذلك فهمنا منذ البداية أن نظام الملالي تدخل بشكل
مباشر وبكاملقواته
وحتى أرسل قوات نخبة وقادة من قوات الحرس الثوري الإيراني من الصفالأول من أجل المحافظة على سوريا وعلى
عاصمتها دمشق.
بالفعل بعدارتفاع وتيرة الهزائم التي مني بها النظام في منتصف عام 2015
زار قاسمسليماني
بوتين وطلب منه التدخل بالغطاء الجوي حتي أصبحت قوات الملالي تسيطرعلى الأرض إضافة إلى المليشيات العراقية
الطائفية والميليشيات الأفغانيةوحزب الله في حين يقوم الروس بتأمين الغطاء الجوي اللازم من أجل تأمين
هذاالتقدم. استثمرت
هذه العلاقة الوثيقة خلال الأشهر الأولى التي تدخل بهاالروس في عدوانهم الغاشم على الشعب السوري واستطاعوا
تحقيق بعض التقدماتخاصة في المنطقةالشمالية من أجل فرض واقع جديد في العملية السياسيةنتاجها هو أن يتم إعادة تعويم نظام بشار
الأسد وتسويقه سياسيا واعلامياوعسكريا حتي تتم المحافظة عليه في المرحلة الانتقالية وربما في مستقبلسوريا. الروس بعد أن تدخلوا مباشرة في
سوريا وذاقوا طعم الخسارات العسكريةوالخسارات الاقتصادية وما إلى هنالك باعتقادي أصبحوا من الأطراف التي
تسعىبجد للوصول إلى
الحل في الملف السوري لكن وفق المقاسات الروسية. هذا ماأغضب نظام بشار الأسد وأغضب حلفاءه نظام الملالي لأن
باعتقادهم هذه المعركةهي معركة كسر عظم وهي معركة حتى النهاية، واكثر من مرة عبّروا أن بشارالأسد ومقام الرئاسة هو خط أحمر لايمكن
الحديث عنه . هذا الامتعاض لم يظهرفي بداية الاتفاقات لأن باعتقادهم هذه العملية لن تنجح ولن ترى النور. عندما رأوا أن الروس جادين في اتفاقهم معالأمريكان في مناقشة قضية الانتقالالسياسي، ولو أن هذا النقاش لايرضينا نحن
كشعب سوري لكن هذا النقاش لن يرضيإيران ولن يرضي نظام بشار الأسد لذلك بدأت بوادر الاختلاف او ظواهرالاختلاف تظهر على الفرقين. وهناك الآن
معلومات مؤكدة من قلب العاصمة دمشق،من مؤسسات القرار السياسي والعسكري في دمشق بأن هناك خلافات في وجهاتالنظر ما بين الحليفين اولا بين نظام
بشار الأسد ونظام الملالي إضافة إلىالنظام الروسي. وهذا باعتقادي يعتبر أحد أهم الأسباب التي منعت روسيا
منتأمين الغطاء الجوي
في معارك العيس وخان طومان وريف حلب الجنوبي وريف حلبالشمالي في إشارة واضحة بأن الروس غير راضين عن مثل هذه
التصرفات الإيرانيةو من أنهم ماضون في الحل السياسي الذي اتفقوا فيه مع الولايات المتحدةالأميركية. هذا يضاف إلى رسائل سابقة
منها رسالة سياسية أعلن عنها بوتين فيبداية مرحلة الجولة التفاوضية الثانية عند ما أعلن عن سحب بعض القوات
اوالجزء الأكبر من
القوات والطائرات العسكرية الموجودة في سوريا. باعتقاديهذا الخلاف خلاف واضح وظاهر وهذا الخلاف سيظهر أكثر
وسيزداد عمقاً خلالالفترة المقبلة بأن نظام الملالي يريد من روسيا أن تدخل معه في حرب
مدمرةحتى النهاية بغية
الحفاظ على نظام بشار الأسد في حين أن الروس يريدونبالفعل الحفاظ على نظام بشار الأسد لكن ليس بالطريقة التي
يطلبهاالإيرانيون،
وهذا عائد إلى الاختلاف في مشروع نظام الملالي الذي يهدف إلىالتدخل في شؤون المنطقة والسيطرة عليها كلها وبين المشروع
الروسي الذي دخلمن أجل حمايه مصالحه والدفاع عنها