تباين ردود الأفعال الدولية و الإقليمية على أثر العمل الإرهابى الذى وقع بمدينة نيس
الكاتب
mahmoud abdelfatah
الجمعة 15 يوليو 2016
0
كتب - حسنى الجندى
تباينت ردود الافعال الدولية
والمحلية على اثر قيام احدالارهابين
بتنفيذ عملية دهس واطلاق النارعلى
المواطنين الفرنسين الذين خرجوا للاحتفال بالعيد القومى لفرنسا والمعروف باسم يوم
الباستيل وهو اليوم الذى سقط فية سجن الباستيل على ايدى ثوار فرنسا وقد تمكن
الارهابى المشكوك فى قواة العقلية من قتل 84 مواطناواصابة العشرات بعد ان اقتحم جموع الفرنسين
المحتفلين بسيارتة بطول 2 كيلو متر ثم بعد ذلك استخدم الاسلحة الناريةلاستمكال باقى عمليتة الاجرامية الى ان تمكنت
الشرطة الفرنسية من ان تردية قتيلا حسب الروايات التى تناقلتها وكلات الانباء
الدولية والمحلية وقد اكد ت اجهزة الامن الفرنسية بانة تم العثور على هوية لاحد
الفرنسين من الاصول التونسيةوهو منفذ
العملية وقد بادرت العديد منالدول
والمؤسسات والافراد الى ادانة الحادث الارهابى وقال وزير الداخلية الفرنسة بانة لا
توجد صلة بين منفذ اعتداء نيس وبين التطرف الاسلامى فى احد اهم التصريحات التى
صدرت على خلفية تلك العملية الاجرامية التى راح ضحيتها المئات واصيب العشرات
بمدينة نيس الفرنسيةوعلى هامش المجزرة
قال الرئيس الامريكى اوباما بانة يجدد عزمة ونيتة على تدمير داعش فى اشارة الى ان
عناصر داعش هى المسئولة عن ذلك ولم يوضح لنا الرئيس الهمام ماهية داعش واماكن
تواجدها وقادتها كما لم يقدم لنا خلال الاعوام الماضية شخصية واحدة تم القاء القبض
عليهامن هذا التنظيم الذى يجمل اسما فقط
وافرادة يتبخرون سريعا كائن الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها لايعرفون منفذ
تلك العملية الارهابية كما لا يعرفون النتائج المرجوة من تنفيذهاويقول رئيس وزراء فرنسا بان منفذ اعتداء نيس
على صلة بالتطرف اى ما يكون ولم يحدد هوية هذا التطرف حيث ان قضية التطرف اصبحت اكذوبة
كبيرة تروج لها الولايات المتحدة وحلفاؤها الشرفاء وقد اصدر الرئيس الامريكى
تعليماتة بتنكيس الاعلام الامريكية حزنا على الضحايا الفرنسين والذين شكلوا خليطا
من الجزائريين والتونسين والفرنسين وامريكيينوبعض الرعايا من دول اخرى كانوا يشاركون فى الاحتفال بيوم الباستيلوعن العملية الارهابية اكد المدعى العام
الفرنسى بان العملية تحمل بصمات الارهاب ولم يحدد هوية المسئول عن تنفيذها فضلا عن
عدم اعلان اى منظمة او تنظيم عن مسئوليتة عن الحادث الا ان التقارير الامنية
الفرنسية تؤكد بانمحمد لحويج هلال منفذ
العملية والبالغ من العمر 31 عامالدية
مشاكل عائلية ومهووس ومعروف لدى السلطات الامنيةبجموحةوقد ادانت الحكومة المصرية
الحادث الاجرامىكما اتصل الرئيس الروسى
بوتين بالرئيس الفرنسى هولاند مقدما الية التعازىكما ادانت دول التعاون الخليجى الحادثوعبروزير الخارجية البريطانى عن
صدمتة على اثر علمة بالحادث المروعوقد
عقدت الحكومة البلجيكيةمجلسا امنيا سريعا
لبحث تداعيات الحادث الاجرامى والاثار المترتبة علية كماتم عقد اجتماع ازمة برئاسة الرئيس الفرنسى
هولاندلبحثالموقف النهائى والتشاور واصدر قرارا بتمديد
العمل بقانون الطوارىءلحين اشعار اخر وقد
ادانت العديد من الدول الحادث ووصفتة بالارهابى كما اتصل رؤساء الدول ووزراء
الخارجية والملوك والرؤساء بالرئيس الفرنسى لتعزيته.