تباين ردود الأفعال الدولية و الإقليمية على أثر العمل الإرهابى الذى وقع بمدينة نيس

mahmoud abdelfatah
0

كتب - حسنى الجندى


تباينت ردود الافعال الدولية والمحلية على اثر قيام احد  الارهابين بتنفيذ عملية دهس واطلاق النار  على المواطنين الفرنسين الذين خرجوا للاحتفال بالعيد القومى لفرنسا والمعروف باسم يوم الباستيل وهو اليوم الذى سقط فية سجن الباستيل على ايدى ثوار فرنسا وقد تمكن الارهابى المشكوك فى قواة العقلية من قتل 84 مواطنا  واصابة العشرات بعد ان اقتحم جموع الفرنسين المحتفلين بسيارتة بطول 2 كيلو متر ثم بعد ذلك استخدم الاسلحة النارية  لاستمكال باقى عمليتة الاجرامية الى ان تمكنت الشرطة الفرنسية من ان تردية قتيلا حسب الروايات التى تناقلتها وكلات الانباء الدولية والمحلية وقد اكد ت اجهزة الامن الفرنسية بانة تم العثور على هوية لاحد الفرنسين من الاصول التونسية  وهو منفذ العملية وقد بادرت العديد من  الدول والمؤسسات والافراد الى ادانة الحادث الارهابى وقال وزير الداخلية الفرنسة بانة لا توجد صلة بين منفذ اعتداء نيس وبين التطرف الاسلامى فى احد اهم التصريحات التى صدرت على خلفية تلك العملية الاجرامية التى راح ضحيتها المئات واصيب العشرات بمدينة نيس الفرنسية  وعلى هامش المجزرة قال الرئيس الامريكى اوباما بانة يجدد عزمة ونيتة على تدمير داعش فى اشارة الى ان عناصر داعش هى المسئولة عن ذلك ولم يوضح لنا الرئيس الهمام ماهية داعش واماكن تواجدها وقادتها كما لم يقدم لنا خلال الاعوام الماضية شخصية واحدة تم القاء القبض عليها  من هذا التنظيم الذى يجمل اسما فقط وافرادة يتبخرون سريعا كائن الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها لايعرفون منفذ تلك العملية الارهابية كما لا يعرفون النتائج المرجوة من تنفيذها  ويقول رئيس وزراء فرنسا بان منفذ اعتداء نيس على صلة بالتطرف اى ما يكون ولم يحدد هوية هذا التطرف حيث ان قضية التطرف اصبحت اكذوبة كبيرة تروج لها الولايات المتحدة وحلفاؤها الشرفاء وقد اصدر الرئيس الامريكى تعليماتة بتنكيس الاعلام الامريكية حزنا على الضحايا الفرنسين والذين شكلوا خليطا من الجزائريين والتونسين والفرنسين وامريكيين  وبعض الرعايا من دول اخرى كانوا يشاركون فى الاحتفال بيوم الباستيل  وعن العملية الارهابية اكد المدعى العام الفرنسى بان العملية تحمل بصمات الارهاب ولم يحدد هوية المسئول عن تنفيذها فضلا عن عدم اعلان اى منظمة او تنظيم عن مسئوليتة عن الحادث الا ان التقارير الامنية الفرنسية تؤكد بان  محمد لحويج هلال منفذ العملية والبالغ من العمر 31 عاما  لدية مشاكل عائلية ومهووس ومعروف لدى السلطات الامنية  بجموحة  وقد ادانت الحكومة المصرية الحادث الاجرامى  كما اتصل الرئيس الروسى بوتين بالرئيس الفرنسى هولاند مقدما الية التعازى  كما ادانت دول التعاون الخليجى الحادث  وعبر  وزير الخارجية البريطانى عن صدمتة على اثر علمة بالحادث المروع  وقد عقدت الحكومة البلجيكية  مجلسا امنيا سريعا لبحث تداعيات الحادث الاجرامى والاثار المترتبة علية كما  تم عقد اجتماع ازمة برئاسة الرئيس الفرنسى هولاند  لبحث  الموقف النهائى والتشاور واصدر قرارا بتمديد العمل بقانون الطوارىء  لحين اشعار اخر وقد ادانت العديد من الدول الحادث ووصفتة بالارهابى كما اتصل رؤساء الدول ووزراء الخارجية والملوك والرؤساء بالرئيس الفرنسى لتعزيته.

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !