ناقش الفناف أحمد مكي من خلال اغنيته
الاخيره (وقفه ناصيه زمان) قضايا عديده كانت هي سبب الجرائم والانحرافات فالاونه
الاخيره و هي العشوئيات و انحدار الاخلاق وتفشي وباء المخدرات.
حيث قارن بين حال الاحياء القديمه
التي ينتمي لها مكي و يفخر به فكل ادواره بما وصلت له الان كما وجه بعض الامور
الهامه ان شباب الاحياء سبب فرحتها ليس نكبتها وتحدث وقد حازت الاغنيه عن ترحيب
الجمهور المتابع له.