الأدراك كلمة ومعني عميق لما يحمله
من مسؤلية جماعية تجاه وطننا وهوية أمتنا في هذه الظروف الفارقة والفاصلة في عمر
الدولة المصرية وأمتنا العربية وهويتنا الأسلامية وأن أدراك الظروف التاريخية
والزمنية التي جميعا بصددها ونعيشها لابد لها من وقفة تأمل بعناية شديدة حتي يعلم
ويدرك كل منا ما يجب عليه فعله حتي ولو بكلمة في معركة البقاء الفاصلة وكذا معركة
البناء الحالية حتي نستطيع أن نعبر الجسر مابين اليأس والرجاء.
وكشباب ومجتمع مدني لم نستطيع أن
نولم بجميع المخاطر التي تستهدف عزيمتنا وهدفنا نحو مستقبل جديد نأمله جميعا
لأولادنا وبلادنا.
ألا أنه أستطاع كل من الذين يبحثون عن
حقيقة الأمر وأدراك ظروف المرحلة وأدراك مخاطرها من حروب الجيل الرابع والخامس
وكذا أستراتيجية التنمية المستدامة وجميع الأمور المتعلقة بها وفهم تحدياتها
وكيفية التغلب عليها حتي يتسني لنا المشاركة فيها أو المساهمة في تلك المعركة
الحقيقية.
وأخيراً قد أدركت عقولنا ولامست
قلوبنا بأن لمصر وأمتها درع وعقل وسيف يحميها بتوفيق من الله وأن لمصر جنود في كل
مكان وزمان يقودون معركة الإدراك والوعي والبناء والحرب نيابة عن كثير لازالوا غير
مدركين بأن الجرس قد دق لينبه الغافل ويوقظ النائم بأننا في معركة حقيقية فاصلة.