الخطوة
التي اتخذها اللاعب الليبيري، جورج وايا، في اعتلاء منصب رئيس الجمهورية في بلاده،
رفعت سقف طموحات اللاعبين في عدد من البلدان، ليسيروا على نهجه، وإعلان اعتزامهم
دخول المعترك السياسي.
ويسير
على نهج وايا، النجم السنغالي، الحاج ضيوف، بعد أن أعلن عزمه الترشح في انتخابات
الرئاسة السنغالية، المقرر لها عام 2019 القادم.
ويشغل
منصب رئاسة الجمهورية في السنغال ماكي صال، منذ 2012، في ولاية لمدة 7 سنوات،
قابلة للتجديد مرة واحدة فقط، وفقا لأخر تعديل على الدستور في 2008.
وأعلن
ضيوف، البالغ من العمر 37 عامًا، في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام العالمية،
نيته خوض الانتخابات الرئاسية في بلاده، قائلا: "خلال العامين القادمين سأدخل
مجال السياسة لأنني أدرك بأن هذه الخطوة ستغير الكثير في عالم كرة القدم، ولدي رؤى
كثيرة في السياسة، ولدي الكثير من أفراد الشعب السنغالي الذين يؤمنون بي".
ويتمتع
الحاج ضيوف، بشعبية كبيرة في السنغال، وذلك بعد أن نجح رفقة زملائه في منتخب "أسود
التيرانجا"، والوصول إلى دور الـ8 في كأس العالم 2002، بعد أن أخرج فرق كبيرة
مثل فرنسا والسويد، وحصوله على لقب أفضل لاعب في إفريقيا في نفس العام، موضحا أنه
يفكر في السير على خطى العديد من نجوم كرة القدم الذين اقتحموا مجال السياسة.
ويأتي
اعتزام ضيوف دخول المنافسة على كرسي الرئاسة في السنغال بعد أن أبدى رغبته في دخول
البرلمان السنغالي، وفقا لمجلة "فور فور تو".
كان
النجم الليبيري السابق جورج ويا قد فاز بانتخابات الرئاسة في بلاده، مؤخرا وأصبح
رئيساً لليبيريا مما جعل البعض يربط بين ضيوف وويا.