معركة حقيقية وفاصلة بكل ماتحمله الكلمة من معني عميق
الكاتب
mahmoud abdelfatah
الخميس 1 مارس 2018
0
كتب / سيد حسني عماره
منذ ثورات الربيع العربي عندما دق
الجرس لينبه الغافل ويوقظ النائم بأن الصهيونية العالمية عذمت علي تسريع خروج الرب
أو المخلص من تحت أنقاد الأقصي والهيكل المزعوم وكذا علي حساب دمائنا العربية
وثرواتها الأقتصادية
ونجحوا في بلدان كثير #ولاكن مصر عند
الله الخالق لها وضع وحسابات أخري تتعلق ببقائها ألي اليوم الموعود،،،
وقبلها منذ مايقرب من ثلاثون عاما
حينما غيرو وأستحدثوا أدوات للحرب تناسب الوقت والزمان فعملوا علي الأستقطاب لهدم
جميع القيم وطمس الهويات بأسلوب ومكر ودهاء شديد
أدوات نفسية وروحية ومادية تحركها
عقائد ماسونية وصهيونية والشيطان هو القائد الكبير ،،،
ثم عادو مرة أخري بمكر جديد ألا وهو
ألقاء حبالهم من تتار الزمن الجديد (داعش) (الخوارج) ثم ألقوا حبالهم وألقينا
وبنصر وتوفيق من الله ألقف ما كانو يأفكون،،،
واليوم لازالوا يدقون طبول الحرب في
سوريا التي أن شاهد كل منكم ما يجري من أحداث سيري بأن فيها نهاية الزمان أو بمعني
أدق التجهيذ لمعركة يوم الدين ،،،
هم يدقون طبول الحرب والدم ونحن ندق
طبول السلام والأيمان بالله بأننا سنبقي وستبني بلادنا من جديد نسابق الزمن ونتحدي
المستحيل واثقين بالله بأننا ما جأنا في هذه الحياة ألا لكي نعمرها لا نفسد فيها
كما يفعلون،،،