وداعا روسيا وأهلا بالعك الكروى المصرى .. شكرًا للرياضة .. شكرًا روسيا

mahmoud abdelfatah
0

بقلم عبدالنبى النادى

 

انتهى المونديال وعادت كل الوفود إلى بلدانها وعاد معها جماهيرها التي عاشت الحدث بكل تفاصيله وعاد كل فرد انتقل إلى هناك يحمل ذكريات جميلة وأحداث وتفاصيل عاشها طيلة مقامه بالمدن الروسية سواء لاعبا أو مدربا أو مشجع قبل أن نوجه الشكر لروسياعلى كل ما أعدته لاستقبال العالم بكثير من الحب والمودة واللطف لا بد من شكر للرياضة أولا فبفضلها تمكنا من اكتشاف دولة كانت مجهولة أو غامضة أو منغلقة على نفسها لكن الحدث الرياضي الهام الذي احتضنته طيلة شهر كامل واجتهدت في تقديمه على نحو أفضل جعل الجميع يصحح معلوماته كما محا من ذاكرته أو نهائيا من مخيلته البعض مما سوقت له الدعاية الغربية.

 

وكالعادة فالرياضة كفعل إنساني راق وكمدرسة للحياة تجعل الإنسان يفتخر بانتمائه الوطنى كما تذكي فيه روح الوطنية العالية يبكي للخسارة ويفرح للانتصار هذه الرياضة بكل ما تختزله من مميزات من الصعب أن تجمع في فعل آخر لعبت دورها في إنصاف دولة بكاملها عانت من حملات التغليط والتشويه الممنهج ومع سبق الإصرار والترصد.

 

إلا أن المونديال صحح معلومات سواء للذين زاروا روسيا وعاشوا بين أحضان شعبها الرائع أو الذين اكتفوا بمتابعة الحدث العالمي عبر مختلف وسائل الإعلام فالكل اكتشف الحقائق كما هى اكتشف أن روسيا الحديثة تطورت بشكل كبير إلا أنها حافظت على خصوصياتها كدولة لها حضارة لا تضاهى وساهمت بشكل كبير في خدمة الإنسانية جمعاء.

 

فروسيا كما شاهدناها ليست فقط معالم التطور الحديث المحاكى لتفاصيل حياة الترف بالعالم الغربى أو العمارات الشاهقة والبنيات التحتية المتطورة والسيارات الفارهة أو التنوع في كل ما يهم الحياة اليومية للمواطن في أدق تفاصيلها بل روسيا الحضارة الضاربة والإرث الثقافي والفني والإنساني الغنى روسيا أيضا الطبيعة الخلابة والمساحات الخضراء التي تنسي الزائر تفاصيل الطقس القاسى الذى شكل غنى حياة أكثر منه عاملا محبطا أو معرقلا للتطور.

 

روسيا بالأساس جمال النساء الأخاذ ونقاوة البشر وهي مميزات مستمدة أصلا من الوراثة ومن المناخ البارد الذي يسمح بديمومة نظرة الشباب المفعمة بالأمل كما تقدم هذه الدولة كذلك معالم الانفتاح على التكنولوجيا الحديثة دون التفريط فى الاعتماد على الأجهزة الميكانيكية وأيضا حب القراءة والمطالع ومجانية التعليم.

 

استغلت روسيا على نحو أمثل هذا الحدث الرياضى ببعده الكونى لتلغى من ذهنية العالم أن روسيا لازالت تمثل الصفة الأساسية الثابتة للتاريخ الروسي ببطء تطور البلاد وما ينجم عن ذلك من وجود اقتصاد متخلف وبنية اجتماعية بدائية ومستوى ثقافي متدن.

 

هكذا اكتشفنا روسيا الحديثة وهكذا تعرفنا عن تفاصيل الحياة بدولة روسيا الحديثة وقد صدق من قال من رأى ليس كمن سمع وأخيرا أيام قليلة وسوف يبدأ الدورى المصرى بمشاكلة سواء التنظيمية أو التحكيمية وكثرة الأيقافات وتصريحات المسئولين الوردية التى قد تؤدى الى الأنفلات الكروى أو العك الكروى.

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !