مستشفى ههيا أصبحت مقبرة للمرضى والمسؤولين ودن من طين وأخرى من عجين

mahmoud abdelfatah
0

 

 كتب محمود عبدالفتاح

يبدو أن الإهمال أصبح شيئًا من طبائع الأمور فى المستشفيات العامة بمحافظة الشرقية حيث تحولت الى مصائد للموت تحصد الأرواح ومن يفلت منها يخرج بعاهة مستديمة أو يدخل في غيبوبة فالمرضى يموتون ويصيبهم العجز دون أن يحاسب الجانى لقد أصبحت حياة البشر رخيصة جدًا.

وتوجد حالة من الإهمال والتسيب داخل القطاع الصحى بمحافظة الشرقية وخاصة فى مستشفى ههيا المركزى، فى ظل ترهل القطاع بأكمله نظراً لعدم مراقبة ومتابعة المستشفيات الحكومية بالمحافظة وعدم تقديم خدمة طبية آدمية للمواطنين.

حيث يعيش أهالي مركز ومدينة ههيا معاناة كبري من الإهمال الشديد بالمستشفي المركزي بسبب نقص الخدمات وبعض الاجهزة وعدم الإهتمام بحياة المرضي إلى جانب وجود القطط بشكل كبير داخل المستشفي وفي غرف العمليات والعيادات المختلفة والشكوي المستمرة من المعاملة السيئة لإدارة المستشفي مع المرضي.

فى هذا التحقيق نسلط الضوء على مستشفى ههيا المركزى بمحافظة الشرقية بعد أن المريض لا يجد فيه أى نوع من أنواع الرعاية أو الخدمة فالأوضاع تسير فيه "سمك .. لبن .. تمرهندى" و المسؤولون ودن من طين و أخرى من عجين.

وبعد أن تعالت صيحات الإستغاثة من أهالى مركز و مدينة ههيا و القرى و النجوع التابعة له بالمسئولين لوضع حلاً جزرياً لمعاناة المرضى اليومية الذين يتوجهون لتلقى العلاج اللازم داخل أروقة المستشفى العام، على الفور إنتقلت كاميرا موقع "المحور الإخبارى" لترصد معاناة المواطنين و توصيلها للمسئولين لإيجاد حلول سريعة لها.

فى البداية إلتقينا بالمواطن عبدالله محمد الذى بدء حواره مؤكداً أن إدارة المستشفي لديها إهمال شديد وشغلها الشاغل هو جمع النقود و الاموال فقط ولايوجد إهتمام ولا نظام ولا نظافة قائلاً : "القطط.قاعدة مع المرضى على السراير" متسائلا أين مكافحة العدوي والجودة بالمستشفي ؟ وعلي أي أساس يتركون القطط هكذا بالمستشفي حيث يوجد 6 قطط تلعب وتجري في طرقة المستشفي وكأنهم يعيشون مع المرضي.

 أما المواطن محمد حسنى أحد أهالى قرية العدوة إستهل حديثه رافعاً يديه إلى السماء قائلاً : "حسبى الله ونعم الوكيل فى كل مسئولى محافظة الشرقية الذين لا يراعون ضميرهم فى المواطنين"، مشيرا إلى أن هؤلاء المسئولين يكتفون بإصدار التصريحات فى وسائل الإعلام عن وجود الأطباء فى جميع مستشفيات الشرقية وأن أكياس الدم متوفرة لافتاً إلى أنهم يسيرون بمبدأ : "الدنيا تمام وزى الفل و الجميع شايفين شغلهم".

فيما قال المواطن ثروت مصطفى ابن قرية صبيح لقد شتكى عدد من المرضى بسبب معاملة الأطباء السيئة وخاصة مع قسم الأطفال، وطالبوا بتوفير عنابر للأطفال لأن المستشفى تضم عنبر واحد للاطفال ولا يكفى للأعداد الكثيرة المترددة على المستشفى مؤكداً أن إدارة المستشفى ترفض استلام الأطفال لعدم وجود مكان وترسلنا إلى مستشفى الأحرار بالزقازيق.

فيما اشتكى مرضى الكلى، من المعاناة الشديدة التى تواجههم من أجل الحصول على الكشف الخاص بهم مشيرين إلى أنهم ينتظرون بالساعات للحصول على إذن الدخول بالإضافة إلى انتشار القطط والحشرات فى طرقات المستشفى والغرف المخصصة للغسيل الكلوى.

فيما أعرب العشرات من المرضى عن استيائهم بسبب تردى الخدمة الصحية وسوء الرعاية التى يتلقونها داخل المستشفى خاصة قسم الحميات الذى يوجد بالدروم، مؤكدين أن الأبنية الخارجية توحى بأنها مستشفى على قدر من النظافة، لكن ما إن تطأ قدما المريض الطرقات والغرف الداخلية حتى يتبدل الحال رأسا على عقب.





 

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !