كتبت تغريد صبري
كانت طفلة في الثامنة تتجول في فناء منزل أسرتها بحثًا عن فِطر الغابة، حين خرج شاب يبلغ 17 عامًا من بين الأشجار، أمسك بها فجأة، ووضع يده على فمها محاولًا أخذها بعيدًا عن الأنظار.
في تلك اللحظة، كان شقيقها الأكبر أوين بيرنز في غرفته يلعب ألعاب الفيديو، قبل أن تصل إليه صرخات أخته المذعورة. أسرع إلى النافذة، فشاهد المشهد الصادم بعينيه. دون تردد، تناول مقلاعًا بسيطًا، فأصاب المعـتدي في رأسه وصدره، ما أربكه وأفقده السيطرة.
تحت وطأة الألم والمفاجأة، أطلق الشاب سراح الطفلة وفرّ هاربًا، بينما استطاعت هي الجري إلى داخل المنزل بسلام.
لاحقًا في اليوم نفسه، تمكنت الشرطة من القبض على المشتبه به في محطة وقود قريبة، وكانت الإصابات الواضحة في رأسه، وخاصة الكدمة الكبيرة في جبينه، دليلاً ساعد في التعرف عليه. وُجّهت إليه التـهم، وتمت محاكمته كشخص بالغ، فيما أشادت شرطة ولاية ميشيغان بتصرف أوين واعتبرته عملًا بطوليًا نادرًا، مؤكدين أنه أنقذ حياة شقيقته في لحظة حاسمة.
