رعاية الاطفال في اوروبا ومقارنة مع الواقع العربي والعراقي

mahmoud abdelfatah
0

كتبت تغريد صبري 

في معظم الدول الاوروبية ينظر الى الطفل باعتباره اهم استثمار للدولة لانه يمثل الطاقة البشرية المستقبلية التي ستبني المجتمع وتدير اقتصاده.

في السويد على سبيل المثال يوجد نظام متكامل لرعاية الطفل منذ ولادته رعاية صحية شاملة مجانية او شبه مجانية تشمل التطعيمات والفحوصات الدورية،اجازة امومة وابوة سخية تسمح للوالدين بقضاء وقت اطول مع اطفالهم دون خسارة وظائفهم، دعم مالي للعائلات عبر مخصصات شهرية للاطفال تساعد على تامين احتياجاتهم.

قوانين حماية الطفل التي تضمن سلامته من العنف الجسدي او النفسي وتمنح الدولة الحق في التدخل اذا تعرض الطفل للاهمال او الخطر.

التبني متاح وفق ضوابط دقيقة ويهدف الى منح الاطفال المحرومين بيئة اسرية مستقرة وامنة،حتى في حالات التبني تبقى حقوق الطفل محفوظة قانونيا ويراقب وضعه من قبل السلطات المختصة لضمان حسن الرعاية.

في اغلب الدول العربية ورغم وجود بعض القوانين لحماية الطفل الا ان تطبيقها ضعيف وتبقى الطفولة معرضة لمخاطر عديدة

الفقر والحرمان الذي يحرم الاطفال من التعليم والرعاية الصحية.

عمالة الاطفال المنتشرة في الاسواق والمصانع مما يؤثر على نموهم الجسدي والنفسي.

غياب برامج دعم الاسرة التي تساعد الوالدين على القيام بدورهم.

ضعف قوانين الحماية وتطبيقها حيث يصعب احيانا التدخل في حالات الاهمال او العنف الاسري.

في العراق تحديدا الازمات والحروب على مدى عقود جعلت الاستثمار في الطفولة ضعيفا جدا مقارنة بالانفاق على الامن والمشاريع العسكرية.


إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !