كتبت تغريد صبري
أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، اليوم الأربعاء، توجه بلاده نحو تحديد ورعاية محركات نمو جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي وما بعده، كاشفًا عن اختيار 7 صناعات مستقبلية باعتبارها محركات رئيسية للنمو الاقتصادي وأصولًا استراتيجية وطنية.
جاء ذلك خلال اجتماع خُصص لبحث سبل تطوير هذه الصناعات وتحويلها إلى محركات جديدة للنمو الاقتصادي، إلى جانب صناعة أشباه الموصلات التي تمثل أحد أهم القطاعات الاستراتيجية في كوريا الجنوبية.
وأكد الرئيس الكوري أهمية الاستعداد للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، والعمل على اكتشاف قطاعات جديدة قادرة على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية البلاد خلال السنوات المقبلة.
وبحسب وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية، يأتي هذا التوجه في ظل تحقيق شركات تصنيع الرقائق الكورية إيرادات قياسية خلال الأرباع الأخيرة، مدفوعة بالطلب المتزايد على أشباه الموصلات المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتسعى سيؤول من خلال خطتها الجديدة إلى توسيع قاعدة الصناعات الاستراتيجية، وعدم الاعتماد على أشباه الموصلات وحدها، عبر تطوير قطاعات قادرة على خلق مصادر جديدة للنمو وتعزيز القدرات الاقتصادية والتكنولوجية للبلاد.
وتشمل قائمة الصناعات السبع التي حددتها كوريا الجنوبية المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية، والاندماج النووي، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الكمية، والفضاء، وتكنولوجيا البيولوجيا المتقدمة، وسلاسل توريد المواد والمكونات المتقدمة.
وتنظر الحكومة الكورية إلى هذه القطاعات باعتبارها مجالات استراتيجية لا تقتصر أهميتها على النمو الاقتصادي، بل تمتد إلى تعزيز الأمن القومي والقدرة التكنولوجية للبلاد، في ظل المنافسة العالمية المتزايدة على الصناعات والتقنيات المستقبلية.
