كتب محمد علي عبدالمنعم
أكد داكر عبداللاه، القيادي بحزب الشعب الجمهوري، أن الشباب يمثلون الحاضر والمستقبل، داعيًا إياهم إلى التمسك بأحلامهم والاستمرار في العمل والتطوير، وعدم الاستسلام لليأس حال تأخر الفرص أو عدم تحقيق طموحاتهم في التوقيت الذي يتمنونه.
وقال عبداللاه، في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للشباب، إن طريق النجاح، خاصة في مجالات العمل العام والسياسي، يحتاج إلى الصبر والإصرار والنفس الطويل، إلى جانب الاستعداد الدائم لاستغلال الفرص عندما تأتي، مؤكدًا أن غياب الفرصة في الوقت الحالي لا يعني بالضرورة عدم قدومها مستقبلًا.
وأشار إلى أن بعض القرارات أو الترتيبات قد لا تمنح الشباب المساحة التي كانوا يتطلعون إليها، أو قد تحول دون وصول بعضهم إلى مواقع كانوا يأملون في شغلها، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يدفعهم إلى الانسحاب أو فقدان الأمل، موضحًا أن القرار قد يؤجل الفرصة لكنه لا يلغيها، بينما تظل القدرة على الاستمرار والإصرار هي العامل الأهم.
وشدد عبداللاه على أن إعداد وبناء الكوادر الشبابية لا يتم بين ليلة وضحاها، لافتًا إلى أن العمل العام والسياسي يحتاج إلى الخبرة والتجربة والتعلم وتحمل المسؤولية، وأن كل تجربة يخوضها الشاب تمثل فرصة للتعلم واكتساب الخبرات، حتى وإن لم تنتهِ بالنتيجة التي كان يتطلع إليها.
وأكد أن من حق الشباب أن يحلموا ويشاركوا ويسعوا إلى تحقيق طموحاتهم، لكن عليهم في الوقت نفسه أن يدركوا طبيعة الواقع، وألا يتوقفوا عند فرصة لم تأتِ، بل يواصلوا تطوير أنفسهم والحفاظ على حضورهم وثقتهم بأنفسهم وبوطنهم.
وأضاف أن الشباب «أصحاب الأرض»، وأن امتلاكهم لطموح المستقبل يجب أن يدفعهم إلى مواصلة الطريق وعدم الانسحاب لمجرد أن الأبواب لم تُفتح من المرة الأولى، مشيرًا إلى أن الفرص تتغير والترتيبات تتبدل، بينما يظل الاستعداد والإصرار هما الضمان الحقيقي للاستفادة من أي فرصة قادمة.
واختتم عبداللاه رسالته بالتأكيد على أن الشباب ليسوا مجرد مستقبل تنتظره الدولة، وإنما هم جزء أساسي من الحاضر وشركاء في صناعة القرار، وصناع المستقبل الذي سيتحملون مسؤوليته يومًا بعد يوم.
