إدارة المؤسسات الصحفية الخاصة فى مصر رسالة ماجستير بإعلام بنى سويف
الكاتب
mahmoud abdelfatah
السبت 18 يونيو 2016
0
كتبت - رانيا عادل
نقشت بكلية الإعلام بجامعة بنى سويف
رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة/ إسراء عبدالرحمن جمعة المعيدة بقسم الصحافة،
بعنوان "إدارة المؤسسات الصحفية الخاصة فى مصر فى ضوء متطلبات الجودة الشاملة"
دراسة تطبيقية على مؤسسات (المصري اليوم – الشروق- اليوم السابع) وحصلت الباحثة
على درجة التخصص الماجستير بتقدير ممتاز.
تكونت لجنة المناقشة والحكم، من
الأستاذ الدكتور/ وائل اسماعيل عبدالبارى أستاذ الإعلام بكلية البنات جامعة عين
شمس، والأستاذ الدكتور/ محمد زين عبدالرحمن وكيل كلية الإعلام جامعة بنى سويف،
وأشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور/ سليمان صالح أستاذ الصحافة بكلية الإعلام
جامعة القاهرة والأستاذ الدكتور/ عيسى عبدالباقى رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام
جامعة بنى سويف
حيث تحددت مشكلة الدراسة في التساؤل
الرئيسي التالي (إلى أي مدى تطبق المؤسسات الصحفية المصرية الصادرة عن شركات
مساهمة معايير ومتطلبات الجودة الشاملة في إداراتها، وما أثر تطبيق المعايير
والمتطلبات على جودة الخدمة المقدمة) من أجل تحقيق هذه المؤسسات الصحفية الخاصة
للأهداف التالية: تقديم منتج وخدمة صحفية أكثر كفاءة، وانخفاض شكاوي العملاء
والموظفين، وزيادة الإنتاجية والربحية، وإنجاز العمل منذ المرة الأولى ولا حاجة
إلى الإعادة، والحفاظ على الكيان المؤسسي لها من بين المؤسسات الأخرى، وقدرتها على
مزاحمة الأسواق المحلية والدولية من خلال جودة المنتج والخدمة المقدمة.
وسعت الدراسة إلى محاولة تحقيق هدف
رئيسي واحد وهو (التعرف على إمكانية تطبيق المؤسسات الصحفية الخاصة في مصر
لمتطلبات الجودة الشاملة في إداراتها).
وتعد هذه الدراسة من الدراسات
الوصفية، حيث تهدف إلى محاولة التعرف على نمط وواقع إدارة المؤسسات الصحفية الخاصة
فى مصر فى ضوء متطلبات الجودة الشاملة ، واعتمدت الدراسة على عدة مناهج تمثلت فى (منهج
المسح - الأسلوب المقارن – المنهج التحليلى)، واستخدمت الدراسة (صحيفة الاستقصاء) و
(المقابلة الشخصية) و (الملاحظة بالمشاركة) كأداة لجمع البيانات.
وقد تمثلت عينة الدراسة فى عدد من
المؤسسات الصحفية المصرية الخاصة المتمثلة فى ثلاث مؤسسات، وهى مؤسسة (المصرى
اليوم – الشروق – اليوم السابع)، كما شملت العينة الميدانية كافة القيادات
الإدارية المسؤلة عن إدارة المؤسسات الصحفية الخاصة، إلى جانب باقى الإدارات
الأخرى بالمؤسسة للتعرف على رؤيتهم العملية لتطبيق الجودة الشاملة فى مؤسساتهم،
ومدى تقييمهم لجودة المنتج والخدمة الصحفية التى تقدمها للقراء.
وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من
النتائج أهمها:
- سيطر أسلوب الإدارة الجماعية
كأسلوب إداري تطبقه المؤسسات الصحفية الخاصة عينة الدراسة بنسبة بلغت 41.3% حيث
جاءت في المرتبة الأولى مؤسسة اليوم السابع بنسبة 48%، يليها مؤسسة الشروق بنسبة 40%،
وأخيراً مؤسسة المصرى اليوم بنسبة 36%، وهذا دليل على توافر أشكال التعاون والثقة
وروح العمل الجماعي بين الرؤوساء والمرؤوسين.
- اختلفت ملاحظة الباحثة فيما يتعلق
بتطبيق المؤسسات الصحفية الخاصة لنظام الجودة الشاملة، فمن خلال المقابلات
والملاحظة الميدانية رأت الباحثة في مؤسسة الشروق مدى ضعف وقلة وعي القيادات
الإدارية والعاملين في المؤسسة بمفهوم الجودة الشاملة ورأوا أنه نظام جديد لم
تستجبْ أو تسع المؤسسة لمحاولة تطبيقه وعدم وجود بوادر أو أي سبل لتطبيق المؤسسة
لهذا النظام أو الأخذ به.
- تمثلت أهم ملاح التطبيق العلمي
لأسلوب الجودة الشاملة داخل المؤسسات الصحفية الخاصة في الالتزام بمعايير المهنة
ومواثيق الشرف الصحفية بنسبة 68.6%، يليها التدريب المستمر والتقييم الشهري
للمحررين بنسبة 64.3%، ورسم السياسة المستقبلية في ضوء المعايير الصحفية بنسبة 51.4%،
وأخيراً التطور التقني والتكنولوجي بنسبة 40.0.
- بينت النتائج أن تطبيق نظام إدارة
الجودة الشاملة داخل المؤسسات الصحفية الخاصة محل الدراسة يقع على عاتق القيادات
الإدارية العليا (مجلس الإدارة، مديرو التسويق، والإعلانات، والتحرير، والمطابع) بنسبة
49.3%.
- بينت النتائج أن أهم الآليات التي
توفرها المؤسسة الصحفية محل الدراسة لتطبيق متطلبات الجودة تمثلت في التقييم
المستمر لأداء المؤسسة لتحسين الجودة بنسبة 56.0%، يليها التزام الإدارة العليا
بدعم وتطبيق الجودة الشاملة في المؤسسة بنسبة52.0%، وتصميم هيكل تنظيمي مرن يحقق
اتصالات فعالة بين كافة الإدارات بالمؤسسة بنسبة 42.7%، وتطبيق نظام الجودة الشاملة
في كافة أعمال وإدارات المؤسسة بنسبة 38.7%، وإشباع حاجات ورغبات القراء بنسبة 36.0%،
وأخيراً التدريب المستمر لكافة العاملين لتطوير مهاراتهم وتحسين أداء أعمالهم
بنسبة 34.7%.
- بينت النتائج مدى المزايا التي
يحققها تطبيق الجودة الشاملة داخل المؤسسات الصحفية الخاصة عينة الدراسة والتي
تمثلت في تحسين الأداء داخل المؤسسة الصحفية بنسبة بلغت 80.0%، يليها زيادة مستوى
رضا جمهور القراء بنسبة بلغت 64.0%، وزيادة مستوى رضا العاملين داخل المؤسسة
الصحفية بنسبة بلغت 56.0%، واستخدام الأساليب التكنولوجية الحديثة التي تلائم
العمل الصحفي بنسبة بلغت 48.0%، والتقليل من حجم شكاوي القراء فيما يتعلق بعيوب
المنتج الصحفي بنسبة بلغت 46.7%، وزيادة التعاون بين الإدارات والأقسام داخل
المؤسسة الصحفية بنسبة بلغت 45.3%، وأخيراً تحقيق مزيد من الدقة والإتقان والإنجاز
في العمل الصحفي بنسبة بلغت 40.0%.
- رأى أفراد الدراسة أن المعوقات
التي تقف أمام تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة داخل المؤسسات الصحفية محل الدراسة
هو سوء فهم العاملين لمفهوم الجودة الشاملة بنسبة بلغت 61.3%، يليها افتقار
المؤسسة الصحفية لإدارة خاصة للجودة الشاملة يؤثر بالسلب على سير العمل داخل
المؤسسة بنسبة بلغت 54.7%، وعدم إدراك القيادة العليا لمفهوم الجودة الشاملة بنسبة
بلغت 53.3%، وأخيراً تركيز السلطة في يد الادارة العليا فقط بنسبة بلغت 50.7%.
- اتفقت المؤسسات الصحفية الخاصة محل
الدراسة أن هناك بعض الرؤى والتصورات المقترحة لدعم تطبيق نظام إدارة الجودة
الشاملة داخل المؤسسة وتمثلت أهم هذه الرؤى في التدريب المستمر بنسبة بلغت 82.7%،
يليها تولي الكفاءات الشابة المناصب الإدارية العليا بنسبة بلغت 66.7%، والرقابة
المستمرة على المنتج والخدمة الصحفية بنسبة بلغت 62.7%، واندماج العاملين في المؤسسة
في إطار مهني بنسبة بلغت 56.0%، وأخيراً العمل على تطبيق مبدأ الثواب والعقاب
للعاملين بالمؤسسة بنسبة بلغت 53.3%.