ماجدة شيبة أول سيدة تعلن خوضها لإنتخابات المحليات بقنا
الكاتب
mahmoud abdelfatah
الجمعة 22 يوليو 2016
0
قنا_ أحمد زكى
أعلنت السيدة "ماجدة شيبة "
؛ عن رغبتها الترشح وبقوة لخوض غمار الانتخابات للمجالس المحلية على مستوى محافظة
قنا ؛ لتكن بذلك أول سيدة على مستوى الاقليم "الصعيدي " تعلن ترشحها ؛
وسط صراع كبير من ذوى النفوذ والخبرات الانتخابية السابقة ؛ وتكن في مواجهه مباشرة
امام التكتلات الحزبية ؛ والحركات المطالبة بتحرير قيود المرأة.
وصرحت "شيبة " بان دخولها
للمجال الانتخابي والمعركة الذكورية ؛ انما نابع من شعورها بالظلم الوظيفي في
الماضي ؛ واحتكار المناصب لأصحاب النفوذ ؛والقوة ؛لذا رفعت شعار لا للظلم وتهميش
المرأة في كافة المجالات.
وعن مشاكل المرأة القنائية تضيف "شيبة
" تعانى من بحر مشكلات لا ينتهى، فرضتها عليها طبيعة الجنوب القاسية والإهمال
والفقر والأمية، فلا يسمع عنها إلا إذا انتفضوا لمواجهة مشكلة ما، و«اغلب رجال الصعيد»
حتى الآن ما زالوا يعلقون كل مشكلاتهم وأحزانهم وأفراحهم على المرأة، فهي منذ
صغرها وفى كبرها خضعت لسيطرة «الذكور»، ولا اقلل من حق الزكور فهم الازواج ؛
والابناء ؛ والأقارب ؛لكن هنا اتحدث عن قله تسول لها نفسها حق السيطرة والاخضاع.
والمحت ؛"شيبة " الى ان
المرأة تكافح ليعلوا شائنها وسوف يكون ؛بعون الله وفضلة ؛ وخاصة في ظل قيادة
سياسية واعية ؛ ومدركة لدور المرأة والواجب الملقى عليها ؛ والمنتظر منها ؛ وقد
ضربت السيدة المصرية خير الامثلة على كافة الاصعدة وخاصة السياسية منها فقط كان
لها الكلمة العليا في ثورتي 25 يناير و30 يونيه.
واشارت ؛ الى ان المرأة في أول من
امن في التاريخ الإسلامي ؛وأول قلب خفق بالإسلام وتألق بنوره قلب امرأة وقد هيء
لها من جلال الحكمة وبعد الرأي وزكاء الحسب ما عز على الأكثرين من الرجال.
لقد تأثرت أم المؤمنين خديجة بنت
خويلد رضي الله عنها بهذا الدين تأثراً نفذ إلى قلبه صلى الله عليه وسلم، فكان
مبعث الغبطة والسكينة فقال صلى الله عليه وسلم مبيناً فضلها وسابقتها: «آمنت بي إذ
كذبني الناس، وآوتني إذ رفضني الناس، ورزقت منها الولد، وحرمتموه مني» .
ثم تحملت المرأة العذاب في سبيل
دينها، متحدية سطوة الكفار وجبروت طغيانهم آنذاك. كانت سمية بنت خبَّاط أم عمار بن
ياسر، سابعة سبعة في الإسلام، وكان بنو مخزوم إذا اشتدت الظهيرة خرجوا بها وبابنها
وزوجها إلى الصحراء وأهالوا عليها الرمال المتقدة وأخذوا يرضخونهم بالحجارة،
وتوفيت سمية تحت التعذيب رضي الله عنها.
وهى أول شهيد في الإسلام سمية بنت
خبَّاط، والدة عمار بن ياسر، كانت عجوزاً كبيرة ضعيفة، ولما قتل أبو جهل يوم بدر،
قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار: «قتل الله قاتل أمك.
وكل هذا دعوة للفخر والاعتزاز
بالمرأة وما تقوم به ؛ وما سوف تقوم ؛ داعية الله ان يتم الخير والرخاء لمصر
والمصرين اجمعين.