كتبت تغريد صبري
كشف اكتشاف علمي حديث عن وجود مسار عصبي جديد يوضح كيف تؤثر التوقعات الذهنية مباشرة في تخفيف الإحساس بالألم، مقدّمًا تفسيرًا عصبيًا دقيقًا لتأثير الدواء الوهمي.
وأظهرت الدراسة أن هذا المسار يربط بين القشرة الحزامية الأمامية والمخيخ عبر نواة البونتين، حيث يعمل على تعديل عتبات الألم تبعًا للحالة النفسية والتوقعات العقلية. وباستخدام تقنيات عصبية متقدمة، تمكن الباحثون من تنشيط هذا المسار أو تعطيله للتحكم في الإحساس بالألم.
يمثل هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو تطوير علاجات جديدة للألم المزمن تقلل الاعتماد على الأدوية التقليدية، مع الحد من آثارها الجانبية وتحسين جودة حياة المرضى.
