كتبت لمياء ناجي
مع نفحات شهر شعبان المبارك، تتجدد أشواق آلاف المصريين لزيارة بيت الله الحرام وأداء مناسك العمرة، إلا أن هذا الشوق الروحاني بات فريسة سهلة لما يُعرف بـ"سماسرة الأزمات"، الذين يتخذون من الدين ستارًا ومن أحلام البسطاء وسيلة للربح غير المشروع.
وخلال هذه الفترة، تنشط كيانات غير مرخصة وشركات سياحة وهمية، تستغل منصات التواصل الاجتماعي للترويج لبرامج عمرة "خارقة للعادة" بأسعار زهيدة ومغرية، في محاولة لاستدراج المواطنين، قبل أن تتحول رحلة الطاعة المنتظرة إلى كابوس من النصب والاحتيال.
ضحايا هذه الكيانات يفاجأون بوعود زائفة، وتأشيرات غير صالحة، وسكن غير مطابق، وأحيانًا بعدم السفر من الأساس، ليجد المعتمر نفسه وحيدًا أمام واقع مرير، دون جهة قانونية تحمي حقوقه أو تضمن استرداد أمواله.
ويحذر خبراء السياحة والمختصون المواطنين من الانسياق وراء الإعلانات المضللة، مؤكدين ضرورة التعامل فقط مع الشركات المعتمدة رسميًا، والتحقق من التراخيص قبل سداد أي مبالغ، حفاظًا على أموالهم وضمانًا لأداء مناسك العمرة في أجواء آمنة ومنظمة.
