لمياء ناجي
شنت إدارة العلاج الحر بمديرية الشؤون الصحية بالشرقية حملة تفتيشية مفاجئة على عدد من المنشآت الطبية الخاصة، بالتنسيق مع فرع هيئة الدواء المصرية بالشرقية ومفتشي العلاج الحر بالإدارات الصحية بمركزي ههيا والقنايات، وذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بتكثيف الرقابة على المنشآت الصحية والعيادات والمعامل، والتأكد من استيفائها للاشتراطات الصحية والفنية، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.
وأسفرت الحملة عن ضبط مركزين للعلاج الطبيعي وخدمات التغذية العلاجية يعملان دون تراخيص قانونية، وتبين عدم مطابقتهما للاشتراطات الصحية والفنية والبيئية، بما يمثل خطورة على صحة وسلامة المترددين عليهما.
كما رصدت الحملة مخالفات تتعلق بقانون البيئة وسياسات مكافحة العدوى، من بينها عدم وجود عقود للتخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة بالمركزين.
وكشفت أعمال التفتيش عن أن أحد المركزين بنطاق مركز ههيا يُدار بواسطة شخص منتحل صفة أخصائي علاج طبيعي، ويمارس المهنة دون الحصول على تصريح قانوني لمزاولتها، فيما تم ضبط مخالفات أخرى تتعلق بالأدوية داخل المركزين.
غلق وتشميع المركزين والتحفظ على الأدوية المخالفة
واتخذت الجهات المعنية الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم غلق وتشميع المركزين بالكامل، وتحرير محضرَي جنحة صحية بمركزي شرطة ههيا والقنايات، بشأن المخالفات التي تم ضبطها، والتي تضمنت إدارة منشآت طبية دون ترخيص وانتحال صفة أخصائي علاج طبيعي وطبيب.
كما قامت هيئة الدواء المصرية بتحريز الأدوية المخالفة التي تم ضبطها داخل المركزين، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية المقررة.
وأكد محافظ الشرقية استمرار الحملات المفاجئة على المنشآت الصحية الخاصة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، والتعامل بكل حسم مع أي مخالفات تمس صحة المواطنين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المنشآت غير المرخصة والمخالفين للاشتراطات الصحية.
