الأموال العامة تبحث وقائع التزوير فى محررات و عقود تمليك 11 شقة سكنية و 6 محلات بمنشية ابو راضى بالمحلة الكبرى
الكاتب
mahmoud abdelfatah
الثلاثاء 21 يونيو 2016
0
الغربية
- حسنى الجندى
مباحث الاموال
العامة بطنطا تبحث وقائع التزوير فىمحررات وعقود تمليك عدد 11 شقة سكنية و6
محلات بالعقار الواقع بحوض الدلايلرقم 15 القطعة 23 بشارع جسر الملاح
بمنشية ابو راضى بالمحلة الكبرىتزوير عقود ملكية مساحة 220 متر من الارض وتزوير عقود البيع للملاكواستصدار حكم بفسخ
التعاقد مع الملاكوالتلاعب فى تداول عقود البيع للعقاروتقديم محررات مزورة للقضاءالملاك اشتروا
الشقق السكنية بموجب عقود صحة توقيع والحكم بطرد الملاك فىملابسات القضية رقم
934 لسنة 2012.
فى
احد اهم اخطر القضايا التى تداولت بين اروقة المحاكم ودهاليزها باتفاق بعض ضعاف
النفوس والمغرضين والمحتالين قضت محكمة المحلة الكبرى فى حكمها الصادر فى القضية
رقم 934 لسنة 2012 بطرد عدد 11 اسرة من الشقق السكنية التى تملكوها بالعقار
المذكور بشارع جسر الملاح بمنشية ابو راضى بالمحلة الكبرى بناءا على الدعوى التى
رفعها المالك وائل ابراهيم الشفيش ضد السيد النجار لفسخ عقد البيع على اساس انة تم
تزويرة وتبدء وقائع تلك القضية المثيرة حين قام حاتم حسن حسن على شكيل ببيع قطعة
الارض السابق ذكرها محل النزاع الى احمد حسن شاهين وزوجتة فاطمة زيادة عام 1992
واقرالبيع فى دعوى صحة ونفاذ التوقيع رقم 1310 لسنة 1992 كما اقر بصحة البيع فى
محضر الشرطة بنقطة النصر بالمحلة الكبرى برقم 3299 لسنة 2005 مؤكدا بان قطعة الارض
محل النزاع التى تم بيعها تقع فى حوض الدلايل رقم 15 وفى نوفمير 2005 قام حسن حسن
حسن على شكيل ببيع نفس قطعة الارض المذكورة علما بان اخية حاتم قد سبق لة بيع تلك
المساحة من الارض حيث انها تقع فى تقسيم التركة بملك اخية حاتم فى اتفاق عرفى لم
يتم تسجيلة والطريف بان حسن شكيل تمكن من الحصول على خطاب من الادارة الهندسية بحى
اول المحلة الكبرى يفيد بملكيتة للارض والسور المقام عليها وهذا مخالف للحقيقة
علما بان الادارة الهندسية سبق وان اصدرت خطابا لمباحث اول المحلة الكبرى بان
الارض محل النزاع مملوكة الى ورثة الزغبى ابرهيم الرحيمى كما اصدرت خطابا اخر يفيد
بان الششتاوى السيد سليمان البندراوى هو الحائز لتلك المساحة من الارض والمثير
للجدل فان حصر الضرائب العقارية باول المحلة الكبرى ظل بدون اسم حتى عام 2008 الى
ان تم تسجيل البيانات بمصلحة الضرائب باسم محمد عبد الحميد عطية مع علم المسئولين
بالضرائب بان تلك الارض مباعة من قبل لاخرين وفى اطار اعمال التزوير والتلاعب
المستمرة لاهدار حقوق الملاك والتصدى لهم وارهابهم والحصول على احكام قضائية
بطردهم او لابتذاذهم قام وائل ابراهيم الششتاوى الشفيش بالتنسيق مع وحيد الزغبى
ابراهيم الرحيمى والششتاوى السيد سليمان البندراوى باختلاق مستندات ملكية للارض
المذكورة على خلاف الحقيقة لاثبات ملكية الارض الى ورثة الزعبى ابراهيم الرحيمى
ليقوم ببيعها الى الششتاوى السيد البندراوى وتم رفع عدد 2 دعوى قضائية لصحة
التوقيع واستخراج اعلام وراثة للمتوفى بعد مرور اكثر من 20 سنة على وفاتة والطريف
انة تم التصديق على تلك الاحكام فى خلال اسبوع واحد واستكمالا للمسلسل الاجرامى
الخطير فقد اتفق كل من وائل ابراهيم الششتاوى مع احد المحامين لكى يقدم لهيئة
المحكمة مكلفة عقارية صادرة من ادارة ضرائب ثانى المحلة الكبرى علما بان الارض تقع
فى نطاق ادارة ضرائب اول المحلة الكبرى ليقدمها للمحكمة فى مواجهة الدعوى التى
رفعها المالك الاصلى للارض احمد حسن شاهين لعدم التعرض لحيازتة للارض علما بانة
كان مسافرا بدولة الكويت فى ذلك الوقت وفى سابقة لن تتكرر فقد تقدم وائل الششتاوى
بالطلب المساحى رقم 858 لسنة 2005 لاحقا للطلب الذى تقدم بة احمد حسن شاهين برقم 553
لسنة 2005 وتم تجديدة برقم 535 لسنة 2006 الا ان مصلحة الشهر العقارى قامت بتسجيل
طلب وائل الشفيش لتقر بملكيتة للارض فى حدث لن يتكرر حدوثة مرة اخرى والطريف فى كل
ذلك فان محامى الششتاوى البندراوى ضد احمد حسن شاهين المالك الاصلى للارض منذ عام 1992
هو نفسة المحامى الذى حرر عقد البيع الموثق من حسن شكيل الى وائل الششتاوى وننتقل
بعد ذلك الى الفصل الثانى من المسرحية الهزلية التى نفذها وائل ابراهيم الششتاوى
الشفيش فبعد ان قام بتسجيل الارض باسمة واطاح بالمالك الحقيقى للارض احمد حسن
شاهين وتمكن من استصدار ترخيص بالبناء للارض محل النزاع قام بالتنسيق مع المدعو
السيد يوسف النجار ومحمد عبد الحميد عطية ببيع الشقق والمحلات الجارى بناءها على
الارض محل النزاع فى ذلك الوقت وتمت عملية بيع الشقق فى مكتب وائل الشفيش الذى
تسلم المبالغ المالية المحددة من قبل الملاك الذين قاموا بسداد اثمان الشقق
السكنية والمحلات نقدا وتم كتابة عقود التمليك فيما بين مالك الشقة او المحل وبين
محمد عبد الحميد عطية حسب طلب وائل الشفيش للتهرب من سداد الضرائب على حد قولة وتم
اثبات تلك الواقعة بمحضر تم تحريرة بمباحث الاموال العامة بتاريخ 16/6/2016 وناتى
الى نهاية الماساة والتى وقعت بعد استكمال اعمال بناء العقار واستلام الملاك
لشققهم السكنية وللوحدات المملوكة لهم حيث قام وائل الشفتيش ومحمد عطية والسيد
النجار بارسال فريق من البلطجية فى غضون عام 2010 لاحتلال العقار وطرد الملاك وقد
باءت المحاولة بالفشل الزريع ولذا فقد لجا وائل الشفيش الى ابتذاذ الملاك بادعاء
انة اختلف مع السيد يوسف النجار ويطالبة بمبلغ مالى ضخم ولابد من تحصيل هذا المبلغ
من الملاك علما بان هذا المبلغ يصل الى 5و1 واحد ونصف مليون جنية لانة المالك
الحقيقى للعقار وان عقود البيع التى تمت للملاك موقعة من قبل السيد يوسف النجار
ومحمد عبد الحميد عطية وهما ليسوا بذو صفة قانونية للتوقيع على عقود البيع وعلية
فان عقود البيع كلها باطلة ولا تثبت ملكية لحائزيها وقد فشلت كل محاولات التهديد
والابتذاذ التى سلكها وائل ولذا فقد اتبع اسلوب اخر لتنفيذ مشروعاتة الجهنمية
فاتفق مع السيد يوسف النجار على كتابة عقد بيع مزور للارض المقام عليها العقار
وتقديمة للمحكمة وتم رفع دعوى ضد السيد النجار بتزوير العقد و بعد ان تم الحكم على
السيد النجار بالحبس لمدة 6 شهور وفى اطار الاتفاقات قام وائل الشفيش بالتنازل عن
الدعوى القضائية لعدم حبس السيد النجار ثم تم رفع دعوى طرد للملاك بموجب القضية
رقم 934 لسنة 2012 ولذا فقد قام وائل ابراهيم الشفيش برفع دعوى بفسخ العقد المبرم
بينهما لمحاولة طرد الملاك وقام السيد النجار برفع الدعوى القضائية ولم يحضر فيها
لتمكين وائل الشفيش من الحصول على حكم فيها ضد السيد النجار وقد تداولت القضية
وبالتزامن مع قضية فسخ العقد قام وائل الشفيش برفع دعوى لطرد الملاك وقدم لعدالة
المحكمة صورة من العقد المزور والذى اثبتت المحكمة تزويرة وقد حكمت المحكمة بطرد
الملاك فى القضية الشهيرة والمقيدة برقم 934 لسنة 2012 باعتبارهم مغتصبين للعين
وللشقق السكنية الموجودة بالعقار علما بان تقرير الخبير قد اثبت عدم صحة ادعاء
وائل الشفيش ببناؤة للعقار فى الاستئناف رقم 2169 لسنة 4 قضائية ولذا فقد حكمت
المحكمة بتسليمة الارض دون تسليم المبانى المقامة عليها وعلى اثر ذلك قام برفع
دعوى اغفال لمحكمة الاستئناف العالى بتسليمة الارض والمبانى ورفضت المحكمة طلبة
واقرت بتسليم الارض فقط ولم يقدم حكم الاغفال المستانف النهائى فى القضية المرفوعة
منة لطرد الملاك ويتضح من ملابسات تلك القضية الخطيرة بان وائل الشفيش استخدم كل
من السيد يوسف النجار ومحمد عبد الحميد عطية واجهة لاتمام عملية النصب والاحتيال
على الملاك و لتزوير عقود بيع وعقود تمليك والتوقيع على عقود بيع للملاك والمشترين
وهم ليسوا بذات صفة فى واقعة احتيال ونصب حقيقية فضلا عن ان المستندات تثبت ايضا
بان الارض محل النزاع تعود ملكيتها الحقيقية الى احمد شاهين الذى تم الاطاحة بة
منذ فترة طويلة كما ان الارض المذكورة سبق وان باعها المدعو حاتم شكيل على اساس
انها تقع فى نصيبة من التركة وما تزال الاجهزة الامنية واجهزة البحث الجنائى
والاجهزة القضائية وجهاز المساحة يعملون فى تلك القضية لاحقاق الحق واعادة الامور
الى نصابها وتمكين الملاك الذين اشتروا الشقق السكنية والمحلات والبالغ عددهم
حوالى 17 فردا من الحصول على حقوقهم والانتفاع بالعين التى اشتروها لحين الفصل فى
ملابسات هذة القضية الشائكة علما بان الملاك قد قاموا بتحرير محضر بمباحث الاموال
العامة بطنطا لفتح باب التحقيق فى وقائع النصب والاحتيال والتزوير التى تعرضوا لها
من قبل المذكورين فضلا عن ارهابهم وترويعهم ومحاولة ابتذاذه وطردهم فى الشارع.