كتب دكتور مختار جوده
يعاني البعض من ألم أو طقطقة في الركبة، وأحيانًا شعور بعدم ثباتها، رغم أن الأشعة العادية تظهر طبيعية. وقد تكون الإصابة في الغضروف الهلالي، الذي لا يظهر بوضوح في الأشعة السينية، بينما يساعد الرنين المغناطيسي على تشخيص إصاباته.
ما هو الغضروف الهلالي؟
هو غضروف على شكل حرف "C" يوجد بين عظمة الفخذ والساق، وله دور في امتصاص الصدمات وتثبيت مفصل الركبة. وتضم كل ركبة غضروفًا هلاليًا داخليًا وآخر خارجيًا.
أسباب الإصابة
قد يحدث القطع بسبب التواء مفاجئ للركبة أثناء ممارسة الرياضة، أو نتيجة تغيرات مرتبطة بالتقدم في العمر. كما يمكن أن يزيد الضغط المتكرر على الركبة من احتمالية الإصابة.
أبرز الأعراض
- طقطقة أو صوت داخل الركبة أثناء الحركة.
- صعوبة فرد الركبة أو شعور بأنها «تعلق».
- ألم على أحد جانبي الركبة.
- تورم قد يظهر بعد الإصابة بفترة.
- الشعور بعدم ثبات الركبة.
ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود قطع، إذ يحتاج التشخيص إلى فحص طبي.
كيف يتم التشخيص؟
يعتمد الطبيب على الفحص السريري واختبارات حركة الركبة، وقد يطلب التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد وجود الإصابة ونوعها. وتوجد أنماط مختلفة من القطع، منها القطع الطولي والعرضي و«مقبض الدلو»، الذي قد يؤدي إلى قفل الركبة.
هل الجراحة ضرورية؟
ليس كل قطع يحتاج إلى جراحة. فقد تتحسن بعض الحالات بالعلاج التحفظي، مثل تقليل النشاط، والعلاج الطبيعي، وفقًا لتقييم الطبيب.
أما القطع المصحوب بقفل الركبة أو الألم المستمر فقد يحتاج إلى منظار الركبة، حيث يحدد الطبيب ما إذا كان من الأفضل إصلاح الغضروف أو إزالة الجزء التالف.
متى تحتاج إلى فحص عاجل؟
إذا علقت الركبة ولم تعد قادرة على الفرد، أو حدث تورم شديد مع عدم القدرة على تحميل الوزن على الساق، يجب طلب تقييم طبي سريع.
تنبيه: المعلومات للتوعية العامة ولا تغني عن استشارة طبيب عظام متخصص للتشخيص والعلاج.
